حسن حسن زاده آملى
158
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
علم وجود است چون با حقيقت نفس ناطقه كه وجود عينى خارجى دارد يكى شد ، و هر دو با هم يك نحو وجود تجّردى دارند كه همان نحوهء تجّردى اعيان خارجى طبيعى است در ماوراى طبيعت أعنى عالم نفس ناطقه . خواه آن قسم علمى كه نفس نسبت به آنها مصدر و مظهر أعنى منشىء است و خواه آن قسم علمى كه از كلّيّات مرسلهاند كه نفس نسبت به آنها مظهر است . و چون علم حقيقة وجود است خارج از مقوله است . « العلم لمّا كان مرجعه الى نحو من الوجود و هو المجّرد الحاصل للجوهر الدرّاك ( على مذهب المشّاء ) او عنده ( هذا على رأى صدر المتألّهين ) فكما أنّ الموجود فى نفسه من المحسوسات و المعقولات انّما هى وجودات مادّيّة او مجّردة و لها ماهيّات متّحدة معها موجودة بوجودها بالعرض فكذا الموجود الرابطى أى المعلوم للقوى الادراكيّة و المشهود لها و الحاضر لديها انّما هى الوجودات الحسّيّة او العقليّة . أمّا الحسّيات فباستيناف وجودها عن النفس الإنسانيّة و مثولها بين يديها فى غير هذا العالم بواسطة مظهر لها كالجليديّة و المرآة و الخيال و غيرها من غير حلولها فيه . و أمّا العقليّات فبارتقاء النفس اليها و اتّصالها بها من غير حلولها فى النفس - الخ » « 1 » . « وزان العلم بعينه كوزان الوجود فى القّوة و الضعف و العلّيّة و المعلوليّة - الخ « 2 » » . « وقوع العلم على أفراده كوقوع الوجود عليها بالتشكيك لوجوه الأوّليّة و غير الأوّليّة و الأقدميّة و غير الأقدميّة و الشدّة و الضعف - الخ « 3 » » . « العلم عبارة عن وجود شىء بالفعل لشىء بل نقول : العلم هو الوجود للشىء المجّرد عن المادّة سواء كان ذلك الوجود لنفسه او لشىء آخر ، فان
--> ( 1 ) - « اسفار » مبحث وجود ذهنى ، ج 1 ، ص 71 . ( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 300 ، فصل 22 ، طرف اول ، مرحله دهم . ( 3 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 296 ، فصل 18 ، مرحله دهم .